هل تتساءل عن كيفية التأقلم مع الحياة والبيئة الجامعية؟

تُعدّ البيئة الجامعيّة بمثابة البيئة التي تحيط بالطلبة والتي تؤثر وتتأثر بهم، وهي مجموعة من المقومات البشرية والمادية وكلّ ما يتعلق بالعملية التعليمة داخل الحرم الجامعي في جامعات الامارات أو غيرها، والتي تتمثل في تفاعل كل من ادارة الجامعة، والهيئة التدريسية، والطلبة لتوفير البرامج الاكاديمية والبيئة التعليمة المناسبة داخل الحرم الجامعي، ويُعتبر التكيُّف مع الحياة الجامعية بمستوياتها المختلفة شرطاً من شروط التفوّق في الدراسة الجامعية وتحقيق التوافق الدراسي والاجتماعي للطلاب، وخاصةً لما تشهده المرحلة الجامعيّة من تحوّلاتٍ كبيرة في حياة الطالب، ويستطيع الطالب التأقلم مع هذه البيئة من خلال اتباع النصائح التي تُساعده في ذلك، وفي هذا المقال نُهديكم باقةً من النصائح التي تُساعد الطلاب في التأقلم مع الحياة والبيئة الجامعيّة:

  • الابتعاد عن القلق والتوتر؛ حيث تبدأ مشاعر الاضطراب والتوتر مع بداية الدراسة الجامعيّة للعديد من الطلبة، وهذه المشاعر هي طبيعية ولا داعي للخوف الشديد منها، إذ سيتم تجاوزها مع الانخراط في الحياة الجامعيّة والدراسة والزملاء.
  • التعرف على الجامعة وتاريخها والخريجين الأكثر تميزًا لها والأحداث المهمة والنشاطات المختلفة في الجامعة، فهذا يُعطي الطالب جرعةً من الحماس وحب الجامعة، وبالتالي التأقلم معها، والانتماء أكثر إلى هذا المكان المتميّز.
  • الاهتمام بتنظيم الوقت للطالب الجامعيّ، واستخدم أدوات تنظيم الوقت التقليدية مثل رسم مخطط على الورق أو الاستعانة بالتطبيقات الحديثة لتنظيم الوقت، وتبني مخططًا فعالًا لإدارة الوقت.
  • البحث عن مكان مُحبب للطالب الجامعي داخل الجامعة، حيث تحتوي الجامعات المعتمدة في الامارات والجامعات المختلفة بشكل عام على مطاعم ومقاهٍ للطلاب، ومكتبة للقراءة، وحدائق، وما إلى ذلك، والتي تلبي احتياجات مختلفة للطلاب، فاختيار المكان المناسب يُساعد الطالب على الانخراط أكثر في الجامعة.
  • التخطيط للأمور الماليّة بالجامعة، فتنظيم هذه الأمور يُساعد الطلبة على زيادة تأقلمهم وحبّهم للجامعة التي يلتحقون فيها.
  • طلب المساعدة من المتخصصين في الجامعة، ومن الأصدقاء، والخريجين السابقين لمساعدة الطلاب على تخطي مرحلة صعوبات التأقلم مع الحياة الجامعيّة.
  • المشاركة في الانشطة الجامعية المختلفة، حيث تُساعد هذه الأنشطة في تعزيز وجود الطالب وزيادة فاعلية مشاركته في الأنشطة الجامعية.
  • تنظيم العلاقات والصداقات الحسنة مع الطلاب الجامعيين، فالرفقة الصالحة تعمل على تعزيز الانتماء للجامعة، وكذلك حب الدراسة والتفوّق.